الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2008

أنشودةٌ لأُمي

أنشودةٌ لأُمي

لا شيْءَ يوقظُني
من الأحلامِ
إلا قبرُ أُمِّي
صامتًا ما بينَ
أوكارِ الحمامْ !
كانتِ الأيامُ حُبلَى
حينَ جاءتْني
وساقتْني إلى
ظُللِ الغمامْ !

يا قبرَها
لمْ أحتمِلْ ظلِّي
الذي لازمني،
منذُ أنْ كنتُ غريرًا
لم أجدْ غيرَ السقامْ!
منذُ أنْ فارقتَني
يا ظلَّ أُمِّي
طارتِ الأحلامُ
عن داري
وأقلقني المنامْ!
يا قبرَ أُمِّي لا تدعْ
جيشَ العناكبِ
تنبشُ الشَّاهدَ
والسعفَ الذي
يحمي المقامْ!

كمْ تمنَّيتُ ضريحًا قربَها
كيْ أُناجيها وأسقيها
حكاياتِ الغرامْ !

صارتِ الأيامُ
بعدَكِ علقمًـا
ضاعتِ الأحلامُ
في جُبِّ الحطامْ !