الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2008

خُذُوا فِكْري!

خُذُوا فِكْري!

(1)

في ذاتِ ليلةٍ..
أتَى الرِّيحُ غرفتي
تَمَطَّى قليلاً
ونالَ منِّي
هُدوئي وراحتي!
فَزُّيِّنَ لعقلي أنْ يَقُولَ القصيدَ
وأُفْرِغُ مَا في جُعْبتي!
فكَفِّي يَنُوءُ
وهمسي يَبُوحُ
فأجثو على ركبتي!
فيلقاني الهدوءُ المُعَرْجن
مُلقَّحًا أُصارِعُ غَايتي
وتسقُط رايتي!!

(2)

مَنْ يأخُذ بؤرةَ عقلي،
يَغْرِسُها نخلًا وكرومًا؟!
مَنْ يَسحقُها
ويُسامرُ رغبتَها المكلومة؟!
بالأمسِ همستُ لشيطاني
يصطكُّ فؤادي يَنساني
مَنْ يأخُذُ بؤرةَ عقلي يسحقُهَا
لأظلَّ بشبحي يرعاني!

(3)

أيَا هَذا الشبحُ الأخرسُ دَعْني
أجتَثُّ الرَّغْبَةَ بلساني
فهُرَاءٌ شعْري وهُيَامي
في غيبةِ فِكري الإنساني
بالأمسِ همَسْتُ لشيْطاني
يصطكُّ فؤادي ينساني!