الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2008

على نارِ الهزيمة

على نارِ الهزيمة

لا تقولوا إنَّني مِتُّ
كأحزاني على نارِ الهزيمة!

إنَّني مَا مِتُّ يومًا
إنَّما ماتتْ من الأحزانِ
أفياءُ الغنيمة!

يا إلهي طائفٌ يسكنُني
وغيومٌ تحتويني
ورعودٌ تلتقيني
بالأناشيدِ القديمة!

ذاتَ يومٍ ...
فاضتِ الأحلامُ
بالكأسِ،
رمتْني كالأبابيلِ،
بأحجارٍ هميمة!

فسمعتُ اللَّيلَ يَتْلُو
سورةَ التوبةِ فجرًا
والقناديلُ أضاءتْ
ليلَ أذكاري
وأورادي الحميمة!

كندا 3 يونيو 2008