الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2008

لَسكنتُ كالأحلامِ في مُدنِ الغُـبارْ!

لَسكنتُ كالأحلامِ في مُدنِ الغُـبارْ!

(1)

ما كنتُ أوَّلَ
عاشقٍ لليلِ
إذْ مَا الليلُ،
يعلوهُ أنكسارْ !

ماعادَ شعري
قارئًـا للغيبِ
إنْ دلقَ النَّهارْ!

الليلُ ملحُ الشِّعرِ
مِلءُ السَّمْعِ
إنْ مَلكَ القرارْ !

(2)

يا عاشقي..
نصبَ التَّتارُ مشانقًـا
للنجمةِ العذراءِ،
والقمرِ المحاربِ،
والجنودِ العائدينَ
مِنْ الحصارْ!

وأنا وأنتَ..
فحيحُنا أفعى،
وأسْرأنا بروقُ الشَّكِّ،
مِسبحةٌ، وإبريقٌ
على جذعِ الفخارْ!

وأنا وأنتَ وكلُّنا:
هلْ يستقيمُ الظِّلُّ
والعودُ أنكسارْ؟!

لوْ أنَّني مَلَّكْتُ
كلَّ العاشقينَ
بشارتي،
لَسكنتُ كالأحلامِ
في مُدنِ الغُـبارْ !